.

 
.


إجراءات استباقية لدرء خطر الفيضانات

تـوزيـع 15 ألـف قطـعة أرض في بغـداد

الصحة العالمية: 150 مليون دولار لتلبية احتياجات النازحين

40 دولة تساند العراق في معركته ضد العصابات الإرهابية

إضافة 2500 ميغاواط الى شبكة الكهرباء الوطنية
.
.


 » أهم الأخبار العراقية



شعاره «لا للشيعة بعد اليوم» .. استعراض عسكري للارهابيين الطائفيين ...في الرمادي واتساع نطاق الاغتيال

 

 
14-02-2013 12:05 مساء

سرب مصدر مقرب من المدعو علي حاتم السلمان معلومات تؤكد ان ما يقارب ال ( 2000 ) مسلح استعرضوا في صحراء الرمادي بحضور بعض قادة القائمة العراقية .وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته في اتصال هاتفي جرى معه ان مجاميع مسلحة قامت بالاستعراض في صحراء الرمادي امام بعض من قادة القائمة العراقية وشيوخ من منظمي تظاهرات الانبار , مبيناً ان العساكر كانوا يرتدون بدلات سوداء ويحملون اسلحة خفيفة وفي مقدمة كل فرقة شخص يحمل راية سوداء يوجد عليها مسمى خاص لهم .وأضاف ان " من ضمن الحاضرين الشيخ علي حاتم السلمان الذي القى كلمة امام العساكر ,وتلا بعده عدد من شيوخ ومنظمي التظاهرات .وأكد ان العساكر يرددون شعاراً موحداً ( لا للشيعة بعد اليوم) .وأوضح ان هناك مخططاً لدى القائمين على هذا الجيش اراد ان يستغل المظاهرات التي تقام في بغداد لمواجهة وتسقيط الحكومة والسيطرة على مراكز الشرطة والاجهزة الامنية والدوائر الحكومية .يذكر ان المشرفين على التظاهرات في محافظة الانبار اعلنوا التوجه الى بغداد يوم الجمعة المقبل لاداء الصلاة في جامع ابو حنيفة قبل ان يعدلوا عنه خوفا من الاجراءات الحكومية  مما اثار المخاوف من ان يؤدي ذلك الى اشتباكات دموية مع القوات الامنية كما اعرب بعض السياسيين عن اعتقادهم ان عناصر القاعدة والبعث ستستغل ذلك بنصب خيام دائمة والاعتصام والتظاهر في بغداد بدلا من الانبار لاسقاط النظام الى ذلك صدر امر قبض للأجهزة الامنية باعتقال ناطق باسم العزة والكرامة في الانبار الشيخ سعيد اللافي بتهمة التحريض الطائفي .وكشف مصدر من رئاسة الوزراء ان الناطق باسم ساحة العزة  والكرامة سعيد اللافي يقوم بتحريض المتظاهرين على شتم الحكومة وشخص رئيس الوزراء وإعطائه اوامر برفع شعارات طائفية تؤدي الى تمزيق وحدة العراق .وقال المصدر ان سعيد اللافي متهم بملفات خطيرة ومن ضمنها اعطاء فتوة بقتل الشيعة والجيش العراقي ايام العنف الطائفي .ومن جانبه اكدت مصادر من المخابرات  ان هناك معلومات تفيد بان الشيخ سعيد اللافي هرب خارج العراق متجهاً الى السعودية..

،وتزامنا مع الخطاب التحريضي لسياسيين ورجال دين في اعتصامات الانبار والفلوجة والموصل وتكريت ، والتي تدفع باتجاه التحشيد الطائفي ، وبهدف اثارة الرعب وزعزعة الاستقرار في العاصمة بغداد ، كشفت مصادر عن مشروع لزعزعة الاستقرار والامن في العاصمة بغداد في توقيت مع محاولات نقل الاحتجاجات الى بغداد ، يقضي بتنفيذ سلسلة عمليات ، تنفذها مجموعات بعثية من بقايا نظام صدام البائد ووهابيون من عناصر " دولة العراق الاسلامية " للقيام بعمليات اغتيال عشوائية تستهدف المواطنين ورجال الامن في بغداد.ونقلت مصادر مطلعة ، قيام ارهابيين ، باغتيال عدد من المواطنين ورجال امن باسلحة كاتمة الصوت في منطقة " السيدية " التي تضم سكانا خليطين من السنة والشيعة مساء امس ، شملت  المناطق التالية " الشارع التجاري " و" والمحاربين الضباط  " و" شارع الكويتي "  وقرب " مجمع الامل " وسط " السيدية "وكشفت مصادر اعلامية، عن قيام المجموعات الارهابية باغتيال 10 مواطنين في حي " السيدية " ، شملت اغتيال شقيقين اصحاب اسواق ، وصيدلي ، ومهاجمة سيطرة عند مجمع الامل ، وعاملين وصاحب " بسطة سكائر".وعلى صعيد متصل ، اعلنت السلطات الامنية فرض " حظر التجوال " يوم الخميس في العاصمة بغداد ،تحسبا لاية محاولات تسلل لعناصر ارهابية الى بغداد لتنفيذ اعمال ارهابية، من المحافظات التي تشهد الاعتصامات والاحتجاجات  وهي " الانبار " و " صلاح الدين " و " ونينوى " ، بالاضافة الى فرض طوق امني داخل بغداد لمنع تسلل عناصر ارهابية الى حي " الاعظمية " ذي الاغلبية السنية وفيه نسبة غير قليلة من البعثيين المتقاعدين من موظفي الاجهزة الامنية والحزبية في العهد البائد ، والمقرر ان تقام فيه صلاة الجمعة والاعداد لاطلاق هتافات ضد العملية السياسية والدعوة الى " اسقاط النظام " والتي تعتبر في مقدمة المطالب التي  اثارها قياديون في القائمة العراقية ورجال دين طائفيون في خطبهم الاسبوعية واليومية في الاعتصامات .والجدير بالذكر ان مشروع الاعتصامات والاحتجاجات في المحافظات الثلاث ، تقف وراءه تركيا وقطر والسعودية بهدف اسقاط العملية السياسية في العراق ، واعادة البعثيين من خلال المطالبة بالغاء قانون " المساءلة والعدالة " المعني " باجتثاث البعثيين ، والمشروع المذكور من بين اهدافه الرئيسة اسقاط رئيس الوزراء نوري المالكي ، ولم تقتصر خطوات تنفيذ هذا المشروع على الاعتصامات والاحتجاجات بل جرى الاعلان فيه في اول ايامه عن تأسيس ما يعرف بـ " الجيش العراقي الحر " باشراف قادة من الحرس الجمهوري المنحل ممن يقيم في دولة الامارات وقطر بضيافة المخابرات العسكرية في هاتين الدولتين الخليجيتين ، بهدف السعي لاستنساخ المشروع السوري في العراق والعمل على ايجاد جماعات سلفية ارهابية بالتعاون مع البعثيين لتنفيذ عمليات عسكرية تستهدف الجيش العراقي والاجهزة الامنية واقامة مناطق طائفية وصولا الى اعلان قيام اقليم سني فيها .

المراقب العراقي


.
.


مصادر من مجلس الشيوخ الأميركي : مقاتلو داعش بين 30 و40 ألفا

وزارة التربية: نحتاج الى بناء 700 مدرسة سنوياً

بالصور.. معارك جرف الصخر وانتصارات القوات الأمنية

احصاءات [أين]: قتل 1772 من داعش في ايلول وبابل في مقدمة المحافظات بعدد قتلى داعشاحتياجات النازحين

العامري: لم نقاتل داعش للحصول على وزارات وقواتنا لن تنسحب من أرض المعركة
.
.
 

جميع الحقوق محفوظة . الوسط - لعام © 2011 -2012 - Powered by service4ar